بيت الشعر يرفد الخزانة الشعرية بسبعة عشر إصدارا جديدا

- Advertisement -

 

أعلن بيت الشعر في المغرب عن تعزيز الخزانة الشعرية المغربية بسبعة عشر عملا جديدا، يغلب عليها الطابع الشعري، إلى جانب إصدارات نقدية حظيت بالقبول ضمن برنامج دعم النشر والكتاب التابع لوزارة وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

وتعكس هذه الخطوة استمرار الرهان على الكتاب الشعري وسط مشهد نشر تتقلص فيه المساحات المخصصة لهذا الجنس الأدبي.

أصوات شعرية متعددة وتجارب نقدية جديدة

وتشمل الإصدارات المرتقبة أعمالاً شعرية متنوعة، من بينها ديوان الشاعر أحمد بنميمون، وكتاب “اعرفْ نفسَكَ بنفسِكَ أيّها الشّاعر” للشاعر علال الحجام، ثم “شطح الأباريق” للشاعر رشيد المومني، و”ليس بعد، ويليه: أرض لا تدور” للشاعر محمد بودويك، إلى جانب “مجذوبيات – رباعيات شعرية” للشاعر عبد اللطيف بنيحيى.

ويمتد المشروع إلى النقد الشعري عبر إصدار كتاب “يقظة الكينونة الشعرية: تحولات المعنى في ديوان الشعر المغربي الحديث” للناقد محمد علوط، إضافة إلى “دروب القصيدة، دروب المتاه” للناقد يوسف ناوري.

كما تضم القائمة دواوين شعرية جديدة، من بينها “عُزلةٌ بعجلةِ سيرك” للشاعر منير الإدريسي، و”اشتهاء الليل” للشاعرة مليكة معطاوي، و”ضجيجٌ يسمُّونهُ الحياة” للشاعر محمد مسعاد، ثم “نهر يمشي حافياً ويبتسم” للشاعرة علية البوزيدي الإدريسي.

وتتعزز المكتبة الشعرية أيضاً بإصدارات جديدة، من قبيل “تفتيش عشوائي” للشاعر محمد العمراوي، و”مراكب باتجاه الشمس” للشاعر عبد الكريم شياحني، و”أسماء أخرى للحبّ” للشاعرة زكية المرموق، إلى جانب “قصائد خارجة عريانة” للشاعر بوعزة الصنعاوي، و”فاكية الجنة” للشاعر أمين زكنون، ثم “ضفائر طويلة للنّدم” للشاعرة صفاء اسعاد.

مجلة “البيت” تواصل حضورها الثقافي

وصادقت لجنة دعم الكتاب التابعة للوزارة الوصية على دعم عدد جديد من مجلة “البيت”، التي يديرها الشاعر حسن نجمي، بينما يشرف على رئاسة تحريرها الناقد خالد بلقاسم، في امتداد لمسار المجلة داخل المشهد الثقافي المغربي.

كما أعلن بيت الشعر عن إصدار ديوان “عاريا مثل هواء” للشاعر عبد الرحيم الصايل، وديوان “سعادة لا تغيض أحدا” للشاعر خالد ذهيبة.

مراد القادري: الشعر مسؤولية ثقافية وأمانة

ويرى الشاعر مراد القادري، رئيس بيت الشعر في المغرب، أن تقلص عدد دور النشر المهتمة بالشعر جعل المؤسسة تضطلع بدور متزايد في احتضان المنجز الشعري المغربي وتوسيع دائرة انتشاره.

وأوضح القادري أن بيت الشعر يواصل عمله عبر تنظيم أمسيات شعرية ومهرجانات وطنية ودولية، إلى جانب دعم نشر الدواوين والدراسات، بما يتيح بروز أصوات جديدة وتجارب متنوعة، حتى بالنسبة إلى شعراء لا تربطهم بالمؤسسة معرفة سابقة.

وأشار إلى أن كثيرا من دور النشر تتعامل مع الشعر بحذر بسبب محدودية انتشاره التجاري، بينما ينظر بيت الشعر إلى هذا الجنس الأدبي باعتباره مسؤولية ثقافية تستوجب فتح الأبواب أمام المبدعين، وتوسيع فضاءات النشر أمام مختلف التجارب والتعبيرات اللغوية.

تحرير: علاء البكري