نورة فتحي وفرينش مونتانا ضمن ألبوم مونديال 2026

- Advertisement -

 

حين تبدأ كرة القدم في الاستعداد لعرسها الأكبر، لا تكتفي الملاعب وحدها برفع الإيقاع؛ فالموسيقى أيضًا تفتح أبوابها على العالم.

وفي النسخة المقبلة من كأس العالم، التي تستعد كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاحتضانها، يبرز حضور أسماء فنية من أصول مغربية داخل المشروع الموسيقي الرسمي للبطولة، في مشهد يعكس اتساع أثر الكفاءات المغربية خارج الحدود.

فقد سجل النجمان المنحدران من أصول مغربية نورة فتحي وفرينش مونتانا حضورهما ضمن الألبوم الرسمي لكأس العالم 2026، الذي كشف عنه الاتحاد الدولي لكرة القدم في إطار التحضيرات الفنية المصاحبة للبطولة العالمية.

أصوات من أصول مغربية داخل مشروع عالمي

ويأتي اختيار نورة فتحي وفرينش مونتانا ضمن قائمة تضم أسماء بارزة في صناعة الموسيقى العالمية، في خطوة تبرز الحضور المتزايد للفنانين من أصول مغربية داخل التظاهرات الدولية الكبرى التي تجمع بين الرياضة والفن، وتمنح الموسيقى دورًا يتجاوز الترفيه نحو بناء جسور ثقافية بين الشعوب.

وحجز فرينش مونتانا مكانه في هذا المشروع من خلال أغنية “Three Nations”، التي يؤديها إلى جانب الفنان 21 Savage والمغني المكسيكي Natanael Cano، في عمل موسيقي يحتفي بالدول الثلاث التي تستضيف النسخة المقبلة من المونديال.

ويمثل هذا الحضور محطة جديدة في المسار الدولي لمغني الراب المغربي العالمي، الذي واصل خلال السنوات الأخيرة تعزيز مكانته عبر مشاركات فنية ذات صدى جماهيري واسع.

نورة فتحي: حضور مزدوج في أجواء المونديال

في المقابل، تطل نورة فتحي عبر أغنية “Siir Siir”، التي تجمعها بالفنانين Vegedream وSanjoy، لتضيف بذلك فصلًا جديدًا إلى مسارها المرتبط بالأحداث الرياضية العالمية.

غير أن حضور الفنانة الكندية ذات الأصول المغربية لا يتوقف عند المشاركة الغنائية فقط، إذ اختارتها “فيفا” لإحياء الحفل الرسمي الخاص بانطلاق العد التنازلي لكأس العالم 2026، المرتقب تنظيمه يوم 10 يونيو بمدينة تورونتو الكندية.

ويرتقب أن تشارك نورة فتحي في هذا الحدث الاحتفالي إلى جانب أسماء عالمية، من بينها المغني الكندي برايان آدامز، إضافة إلى كل من سانجوي وفيغيدريم ووايكلف جين، في عرض فني يسعى إلى إبراز التنوع الثقافي الذي يميز البطولة المقبلة.

حين تتحول الموسيقى إلى لغة للمونديال

يأتي هذا الألبوم في إطار رؤية تعتمدها “فيفا” لجعل الموسيقى امتدادًا للهوية المتعددة لكأس العالم، عبر جمع فنانين من مدارس موسيقية مختلفة داخل مشروع موحد يسبق انطلاق المنافسات ويمنح البطولة صوتها الخاص.

ويضم الألبوم الرسمي أسماء عالمية وازنة، من بينها شاكيرا وبورنا بوي وليزا وأنيتا ودادي يانكي ونيلي فورتادو وستورمزي، في عمل تراهن عليه الهيئة الكروية الدولية ليصبح أحد الوجوه الفنية المرافقة لمونديال 2026.

تحرير: علاء البكري