تعود المخرجة والممثلة المغربية مريم الزعيمي إلى خشبة المسرح من بوابة الإخراج، من خلال عملها الجديد «ضباب»، الذي يرتقب أن يلتقي جمهوره بداية شهر شتنبر.
ويحتضن المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط العرض الجديد لفرقة «هيبآرت للثقافة والفنون»، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، في عمل يقترب من عوالم الجريمة والذاكرة والحقيقة.
جريمة وسط ضباب الروايات
وينطلق العرض من جريمة تتشابك حولها الروايات، لتصبح الحقيقة نفسها موضع بحث وتساؤل. وتتداخل الذاكرة مع التصورات الشخصية، فيما يكشف اختلاف الروايات قدرة الأحداث على تغيير نظرة الإنسان إلى نفسه وإلى الآخرين.
ويأخذ «ضباب» الجمهور إلى عالم تتعدد فيه الزوايا وتختلف فيه الحقائق، حيث لا تبدو الذاكرة دائما قادرة على تقديم صورة واحدة عما جرى.
فريق فني على الخشبة
كتب المسرحية أيوب أبو النصر، الذي يتولى أيضا مهمة مساعد المخرجة، بينما يشارك في التشخيص إلى جانب مريم الزعيمي كل من عادل أبا تراب وأشرف مسياح وأيوب أبو النصر.
ووضع عبد الحي السغروشني سينوغرافيا العرض، بينما تكفلت أسماء هموش بتصميم الملابس، وأنجز عبد الرزاق أيت باها الإضاءة، في حين حمل أيوب لهنود مسؤولية التأليف الموسيقي.
موعد مع «ضباب»
ويتواصل الاستعداد لتقديم هذا العمل المسرحي الجديد الذي يجمع بين التشخيص والإخراج، ويقترح على الجمهور حكاية تتجاوز حدود الجريمة لتفتح أسئلة حول الذاكرة والحقيقة والروايات المتضاربة.
ومن المقرر أن يكون العرض الأول بقاعة باحنيني بالرباط، ليشكل «ضباب» عودة جديدة لمريم الزعيمي إلى مجال الإخراج المسرحي، في تجربة تجمعها بعدد من الأسماء الفنية الشابة.
علاء البكري


