الفادو يعود إلى الرباط في رحلة بين أحياء لشبونة

- Advertisement -

يحط مهرجان الفادو الرحال بالرباط للسنة التاسعة على التوالي، يومي العاشر والحادي عشر من شتنبر الجاري، بالمسرح الوطني محمد الخامس، حاملا إلى العاصمة المغربية أصداء أحد أشهر الألوان الموسيقية البرتغالية، تحت شعار “الفادو وأحياء لشبونة”.

وتندرج محطة الرباط ضمن الجولة العالمية السادسة عشرة للمهرجان، التي تشمل هذه السنة إحدى عشرة مدينة كبرى موزعة بين أوروبا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا، في إطار رحلة ثقافية متواصلة تهدف إلى التعريف بموسيقى الفادو ونقل ملامح الثقافة البرتغالية إلى جمهور العالم.

أحياء تحفظ ذاكرة الفادو

وتسلط الدورة التاسعة لمهرجان الفادو بالرباط الضوء على العلاقة التي جمعت هذا الفن الموسيقي بأحياء لشبونة التاريخية، وفي مقدمتها ألفاما وموراريا وبايرو ألتو ومادراغوا، وهي أحياء حملت عبر الزمن أصوات المغنين وحكايات السكان وأسهمت في انتقال الفادو من جيل إلى آخر.

ومن خلال الموسيقى والكلمة والصورة، تقود هذه الدورة الجمهور في رحلة إلى قلب العاصمة البرتغالية، حيث تلتقي الذاكرة الشعبية بالإبداع المعاصر، وتتحول الحكايات القديمة إلى أغان تواصل العبور بين الأزقة والمسارح.

أصوات برتغالية في الرباط

وتفتتح فعاليات المهرجان مساء الخميس المقبل بمحاضرة يقدمها المغني وكاتب الكلمات والمنتج رودريغو كوستا فيليكس حول العلاقة بين الفادو وأحياء لشبونة، مستحضرا الأمكنة والذاكرة والممارسات التي ساهمت في تشكيل ملامح هذا الفن.

وتتواصل الأمسية بحفل تحييه المغنية والملحنة البرتغالية تيريزينيا لاندييرو، التي تنتمي إلى جيل جديد يعمل على تجديد موسيقى الفادو مع الحفاظ على جذورها. وراكمت الفنانة تجربة موسيقية خاصة من خلال عدد من الألبومات التي أكدت حضورها على الساحة البرتغالية والدولية.

من ذاكرة الأحياء إلى خشبة المسرح

ويستأنف المهرجان برمجته يوم الجمعة بعرض الفيلم الوثائقي “Do Bairro” للمخرج البرتغالي ديوغو فاريلا سيلفا، الذي يقود المشاهد إلى قلب المركز التاريخي للعاصمة لشبونة، عبر حيي ألفاما وموراريا، حيث تروي الذاكرة المحلية قصص السكان وتقاليدهم وتحولات أحيائهم.

وتختتم الدورة بحفل “أحياء لشبونة”، الذي يجمع رودريغو كوستا فيليكس بالمغنية آنا مارغريدا برادو، في لقاء فني يمنح صوتا جديدا لتراث الفادو ويجمع تجربتين مختلفتين في أداء هذا الحفل.