سميرة العياشي تنافس على جائزة الأدب العربي بباريس

- Advertisement -

تدخل الكاتبة المغربية سميرة العياشي دائرة المنافسة على جائزة الأدب العربي 2026، بعد اختيار روايتها «مدام بوفاري، أمي وأنا» ضمن القائمة الرسمية للدورة الرابعة عشرة للجائزة التي يمنحها معهد العالم العربي في باريس بشراكة مع مؤسسة جان لوك لاغاردير الفرنسية.

وجاءت الرواية الصادرة عن دار «لوب» للنشر ضمن قائمة تضم تسعة أعمال أدبية، اختارتها لجنة الجائزة للاحتفاء بتنوع الكتابة القادمة من العالم العربي وتعدد القضايا التي تطرحها، من خلال أعمال لكاتبات وكتاب ينتمون إلى تجارب وآفاق مختلفة.

رواية مغربية في قلب المنافسة

ويمنح ترشيح سميرة العياشي حضور الرواية المغربية مساحة جديدة داخل المشهد الأدبي العربي في فرنسا، حيث تلتقي الأعمال المرشحة حول لغة عربية تعبر الحدود عبر الترجمة، وتجارب أدبية تكشف تعدد الأصوات والقضايا التي تشغل الكتاب والكاتبات في العالم العربي.

وتعد جائزة الأدب العربي من الجوائز الفرنسية القليلة المخصصة للإبداع الأدبي في العالم العربي، وقد أحدثها معهد العالم العربي سنة 2013 بهدف تكريم الأعمال الأدبية الصادرة عن العالم العربي وإبراز حضورها في المشهد الثقافي الفرنسي.

لقاءات قبل إعلان الفائز

وتفتح القائمة النهائية المجال أمام المرشحين للقاء القراء والمهتمين بالأدب، من خلال لقاءات أدبية مرتقبة خلال شهر نونبر المقبل بمكتبة معهد العالم العربي في باريس.

ويعلن اسم الفائز خلال شهر دجنبر المقبل في حفل يقام بمقر المعهد، ضمن فعاليات أسبوع اللغة العربية، فيما تبلغ القيمة المالية للجائزة ثمانية آلاف يورو.

الترجمة تحظى بتقدير خاص

وتولي الجائزة اهتماما خاصا للأعمال المكتوبة بالعربية والمترجمة إلى الفرنسية، من خلال تنويه خاص تبلغ قيمته ألفي يورو يمنح لمترجم أحد الأعمال المدرجة في القائمة النهائية.

وتشمل المبادرة أيضا جائزة الأدب العربي لطلبة الثانويات، التي تبلغ قيمتها أربعة آلاف يورو. ويشارك الطلبة في اختيار العمل الذي ينال إعجابهم من بين الأعمال المتنافسة في القائمة النهائية، في مبادرة وصلت إلى دورتها الرابعة.

وتمنح الجائزة للأعمال الصادرة بين 15 غشت 2025 و30 شتنبر 2026، على أن تكون مكتوبة بالعربية ومترجمة إلى الفرنسية أو مكتوبة بالفرنسية مباشرة، بما يفتح أمام الأدب العربي جسرا إضافيا نحو القارئ الفرنسي.

تحرير: علاء البكري