المغربيتان شاكر وأوم في أيام قرطاج الموسيقية

- Advertisement -

تمنح الدورة الحادية عشرة من أيام قرطاج الموسيقية مساحة لفنانين صاعدين من بلدان المتوسط، من بينهم الفنانة المغربية ليلى شاكر، إلى جانب الفنانة المغربية أوم، ضمن برنامج يمتد من 3 إلى 10 أكتوبر المقبل في تونس.

منصة للفنانين الصاعدين

وأكد المدير الفني للتظاهرة، منذر الفلاح، أن المهرجان يواصل رهانه على الفنانين الناشئين، باعتباره فضاء يمنحهم فرصة الوقوف أمام الجمهور وبناء تجاربهم المهنية الأولى.

وأوضح، خلال تقديم برنامج الدورة بمدينة الثقافة في تونس، أن اختيار العروض ركز على الفنانين الصاعدين، مع الحرص على أن يمثل الفنانون التونسيون 60 في المئة على الأقل من البرمجة، مع مناصفة بين النساء والرجال.

26 عرضا من 378 مشروعا

اختارت لجنة الانتقاء 26 عرضا من أصل 378 مشروعا ترشح للمشاركة، بمشاركة فنانين من 15 بلدا.

ويتضمن البرنامج ثماني حفلات، من بينها عرض للفنانة المغربية أوم.

وتقام العروض في ثمانية فضاءات، ضمن تصور يسعى إلى مد جسور فنية بين ضفتي المتوسط، وفتح المجال أمام الفنانين الصاعدين للتعريف بتجاربهم خارج بلدانهم.

الموسيقى والذكاء الاصطناعي

ولا يقتصر البرنامج على الحفلات، إذ يتضمن لقاءات تناقش قضايا مرتبطة بالصناعة الموسيقية، من بينها تأليف موسيقى الأفلام، والذكاء الاصطناعي والموسيقى، والمسار الفني من الفكرة إلى الركح، إلى جانب حضور الفنان الناشئ في برمجة المهرجانات والإخراج الركحي والبصري والموسيقى التفاعلية.

كما تنظم أيام قرطاج الموسيقية ورشة للجاز بشراكة مع ائتلاف مرسيليا للجاز من 5 إلى 9 أكتوبر، بمشاركة فنانين يتقاسمون تجاربهم ومساراتهم الفنية.

«نفس إيقاع الحرية»

ويمتد البرنامج أيضا إلى أربعة سجون من خلال خمسة عروض فنية تحمل شعار «نفس إيقاع الحرية»، في محاولة لإيصال الموسيقى إلى فضاءات مختلفة وربط الفن بقيم المشاركة والتواصل.

تحرير: علاء البكري