فرح
من السياسة إلى الدبلوماسية والجامعة، حضرت المرأة المغربية في نقاش أكاديمي احتضنته مدينة تيموكو بالشيلي، الأسبوع المنصرم، وخصص لبحث أدوار النساء في مجالات المسؤولية ومساهمتهن في تعزيز حضور المغرب داخل الفضاءات السياسية والعلمية والثقافية.
المرأة بين السياسة والدبلوماسية
ونظمت الندوة سفارة المغرب في سانتياغو والمركز الثقافي محمد السادس لحوار الحضارات، بشراكة مع جامعة «لا فرونتيرا»، بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والشيلي.
وسلط اللقاء، الذي حمل عنوان «المرأة والدبلوماسية والجامعة»، الضوء على مساهمة النساء في الحياة السياسية والعمل الدبلوماسي والبحث الأكاديمي، مع مناقشة الروابط التي تجمع هذه المجالات ودورها في تعزيز التبادل والحوار بين المؤسسات والمجتمعات.
حضور متزايد في المسؤولية
وأبرزت سفيرة المغرب بالشيلي، كنزة الغالي، المكانة التي تحظى بها قضية المرأة المغربية، مشيرة إلى الجهود المبذولة للنهوض بأوضاعها وتعزيز حضورها في الحياة السياسية والمؤسساتية.
وتوقفت السفيرة عند تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة، عقب الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر، معتبرة أن وصول امرأة إلى هذا المنصب يشكل محطة تاريخية في مسار المشاركة السياسية للنساء في المغرب.
كما أشادت بأدوار المرأة المغربية في المجالين الدبلوماسي والأكاديمي، وما تقدمه من مساهمة في إشعاع المملكة وإنتاج المعرفة وتطوير جسور الحوار والتعاون.
الدبلوماسية والجامعة
وتطرق اللقاء أيضا إلى العمل الدبلوماسي المغربي بشأن القضية الوطنية، مع إبراز الدينامية التي تقودها المملكة والمكتسبات التي تم تحقيقها في تعزيز الدعم الدولي لسيادتها على أقاليمها الجنوبية.
وشكل الجانب الأكاديمي أحد محاور التظاهرة، خاصة مع مشاركة أساتذة وباحثين وطلبة ومثقفين، في فضاء يجمع النقاش حول المرأة بالتبادل العلمي والثقافي بين المغرب والشيلي.
تكريم كنزة الغالي
واختتمت التظاهرة بتكريم السفيرة كنزة الغالي من طرف منسق كرسي المملكة المغربية بجامعة «لا فرونتيرا»، تقديرا لجهودها في دعم التبادل الثقافي وتعزيز التعاون الأكاديمي بين البلدين.
ويحتضن كرسي المملكة المغربية بجامعة «لا فرونتيرا» منذ سنة 2022، ليشكل إحدى واجهات التعاون الأكاديمي والثقافي بين المغرب والشيلي.



