من السادس إلى الثلاثين من أكتوبر الجاري، يوزع المؤتمر العالمي للفلامنكو إيقاعه على ثماني مدن مغربية، في نسخته الخامسة التي تقدمها السفارة الإسبانية في المغرب ومعهد ثيربانتيس، عبر 14 عرضا فنيا، إلى جانب أفلام ووثائقيات ومعرض للتصوير الفوتوغرافي وورشات عمل.
الناظور تنضم إلى خريطة الفلامنكو
توسع الدورة الجديدة حضور المؤتمر في المغرب بإضافة مدينة الناظور إلى خريطة التظاهرة، بما يفتح المجال أمام جمهور جديد لاكتشاف الفلامنكو باعتباره فنا يجمع بين الموسيقى والرقص والكلمة والتعبير الجسدي.
وتمنح هذه الدورة مساحة للأشكال الجديدة واللغات الفنية التي تجمع بين التقاليد والحداثة، مع حضور خاص لمواهب نسائية في عدد من الأعمال المبرمجة.
من لوركا إلى كلارا كامبوامور
ويبرز ضمن البرنامج عرض «في ضوء جيل الـ27 – من لوركا إلى كلارا كامبوامور» (A la luz del 27 – De Lorca à Clara Campoamor)، وهو عمل موسيقي وشعري تقدمه لورديس باستور، ويمزج بين الفلامنكو والأغنية الشعبية والكلمة المنطوقة، احتفاء بشخصيات بارزة من «العصر الفضي» للثقافة الإسبانية.
وتحضر اللغة السمعية البصرية بدورها من خلال الفيلم الوثائقي «لا سينغلا» (La Singla) للمخرجة بالوما ثاباطا، الذي يقدم قصة أنطونيا سينغلا، راقصة الفلامنكو الغجرية الاستثنائية المولودة في ضواحي برشلونة.
عروض ومعارض وأفلام
يضم البرنامج أيضا عرض «Rayuela» وفرقة «RAW» وعرض «El duende» لسارة خيمينيث، إلى جانب المعرض الفوتوغرافي «Variación a tempo» لمريم الناصري، وسلسلة من الأفلام المخصصة للفلامنكو.
ويمنح تنوع هذه الأعمال المؤتمر بعدا يتجاوز العرض الفني، من خلال الجمع بين الموسيقى والرقص والصورة والسينما والتصوير الفوتوغرافي، بما يفتح مساحات مختلفة لاكتشاف هذا الفن الإسباني.
الفلامنكو جسرا بين الثقافات
ويحضر الفلامنكو في هذه الدورة باعتباره تراثا ثقافيا لاماديا للإنسانية، مع تركيز على قدرته على الجمع بين الإبداع والحوار، وربط التقاليد بالتعبيرات المعاصرة.
ويأتي تنظيم المؤتمر بتعاون مع مؤسسات مغربية، من بينها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، إلى جانب السلطات الإقليمية والمحلية في المدن المشاركة، بما يدعم اتساع نطاق المبادرة واستمرار حضورها في المغرب.



