تشق حكاية إنسانية طريقها نحو الشاشة الكبيرة، مع انطلاق تصوير فيلم The Hourglass في المغرب، وهو عمل يستلهم تفاصيله من تجربة واقعية امتزج فيها الخوف بالأمل، واستعادت فيها الذاكرة معنى البقاء وسط العزلة القاسية.
قصة أسْرٍ طويل ورحلة نجاة
يستعيد الفيلم قصة إديث بلايس ورفيقها لوكا تاكيتي، اللذين وجدا نفسيهما في قبضة جماعة متطرفة بمالي، حيث امتدت فترة احتجازهما لأكثر من عام، في تجربة إنسانية ثقيلة ترصدها الكاميرا من داخل العتمة نحو لحظة الانفلات.
ويستند السيناريو إلى كتاب Le Poids du sable الذي وثّقت فيه بلايس تفاصيل تلك الأيام الطويلة.
المغرب ضمن خريطة الإنتاج الدولي
بعد انطلاق التصوير في جزر الكناري، تحل الكاميرات بالمغرب لاستكمال مشاهد العمل، قبل الانتقال إلى مونتريال، في إنتاج مشترك يعكس انفتاح الصناعة السينمائية على فضاءات متعددة، ويعزز حضور المغرب كوجهة مفضلة للإنتاجات العالمية.
أسماء تمثيلية تعيد بناء التجربة
تؤدي مارين جونسون دور إديث بلايس، إلى جانب لوكا كولوتشي في شخصية رفيقها، بمشاركة أسماء أخرى تسهم في إعادة تشكيل هذه التجربة القاسية ضمن بناء درامي مشحون بالتوتر.
مخرج يواصل رهانه على القصص الإنسانية
ويقود هذا العمل المخرج الكندي كيم نغوين، الذي راكم تجربة سينمائية لافتة، من بينها فيلم War Witch المتوج بالدب الفضي في مهرجان برلين السينمائي، إلى جانب أعمال عرضت في محافل دولية كبرى، في مسار يولي اهتماماً خاصاً بالقصص ذات البعد الإنساني.
عرض مرتقب وأفق عالمي
يرتقب أن يرى الفيلم النور في القاعات الكندية سنة 2027، حاملاً معه تجربة سينمائية تستند إلى واقع صادم، وتعيد طرح أسئلة الحرية والخوف والنجاة، في عمل يجمع بين السرد الواقعي والبعد الدرامي.
تحرير: علاء البكري




