حجز مهرجان «موازين.. إيقاعات العالم» مكانه ضمن أبرز التظاهرات الفنية العالمية، بعدما صنفه مؤشر جاذبية المهرجانات العالمي في المرتبة الأولى إفريقيا والثانية والثلاثين عالميا، في تصنيف حديث يقيس مدى حضور المهرجانات وتأثيرها لدى الجمهور والمتابعين عبر العالم.
وكشف المؤشر، الصادر عن معهد «يانولجا» للبحوث ومعهد «تشريبا» التابع لجامعة بيردو الأمريكية، إلى جانب مركز «إتش أند تي» لتحليل البيانات بجامعة كيونغ هي الكورية، عن دراسة شملت 560 مهرجانا رائدا على المستوى الدولي، بالاعتماد على معطيات مستمدة من منصات التواصل الاجتماعي بـ14 لغة مختلفة وفرتها منصة «براندواتش».
«موازين» يتصدر إفريقيا، و«فاس للموسيقى الروحية» ضمن التصنيف
ولم يقتصر الحضور المغربي على مهرجان «موازين»، إذ حل مهرجان «فاس للموسيقى الروحية» في المرتبة 138 عالميا، ضمن قائمة التظاهرات الفنية الأكثر جاذبية على الصعيد الدولي.
وعلى المستوى العالمي، تصدر مهرجان «كوتشيلا فالي» المقام في الولايات المتحدة الأمريكية التصنيف، متبوعا بمهرجاني «سمر سونيك» و«روك إن جابان» اليابانيين، في مؤشر يعكس الحضور القوي لليابان داخل خريطة المهرجانات الكبرى.
اليابان تعزز حضورها في خريطة المهرجانات العالمية
وعززت اليابان مكانتها كوجهة عالمية للمهرجانات، بعدما تمكنت سبع تظاهرات فنية وثقافية من دخول قائمة أفضل 20 مهرجانا في العالم، من بينها مهرجان «أوا دانس» و«سابورو للثلوج»، فضلا عن مهرجان «فوجي روك» ومهرجان «سانجا» الذي يستقطب نحو مليوني زائر بمدينة أساكوسا تكريما للمؤسسين الثلاثة لمعبد «سينسوجي» البوذي.
تصنيف يقيس الانطباع الجماهيري لا البنية التنظيمية
وعلى خلاف التصنيفات التقليدية التي تركز على الجوانب التقنية والبنية التحتية، يعتمد مؤشر جاذبية المهرجانات العالمي على تقييمات الحاضرين والسياح، من خلال تحليل الانطباعات العامة وسمعة المهرجان وحجم التفاعل والزخم العالمي والتنوع اللغوي الذي يحققه كل حدث فني.
وفي منطقة الشرق الأوسط، تصدر «مهرجان دبي العالمي للتسوق» القائمة بحلوله في المرتبة 29 عالميا، فيما جاء «موازين.. إيقاعات العالم» ثانيا على المستوى الإقليمي، متبوعا بمهرجان «ساوندستورم» الموسيقي في المملكة العربية السعودية، ثم «مهرجان دبي للتصميم».
الدورة الـ21 تنطلق هذا الشهر
ويستعد مهرجان «موازين.. إيقاعات العالم» لإطلاق دورته الحادية والعشرين ما بين 19 و27 يونيو الجاري، بمشاركة أسماء فنية من المغرب والخارج، من بينها المغني الكونغولي جونجولي، والفنان والموزع الموسيقي المغربي أمين بودشارت، إلى جانب أسماء أخرى من الساحة الفنية الوطنية والدولية.
تحرير: علاء البكري



