تكشف معطيات دراسة إحصائية حديثة عن حجم المخاطر المرتبطة بالمنظفات المنزلية، بعدما سُجلت إصابة 240 ألفا و862 طفلا لا تتجاوز أعمارهم خمس سنوات في الولايات المتحدة، خلال الفترة الممتدة بين 2007 و2022، نتيجة حوادث استدعت نقلهم إلى أقسام الطوارئ.
تحليل طبي لبيانات الطوارئ
واعتمدت الدراسة، التي أنجزها فريق بحثي من مركز أبيجيل ويكسنر للأبحاث التابع لمستشفى طب الأطفال بمدينة كولومبوس، على تحليل بيانات نظام وطني لرصد الحوادث، بهدف تتبع طبيعة الإصابات المرتبطة باستخدام مواد التنظيف داخل المنازل.
مواد شائعة وراء معظم الإصابات
وتشير نتائج الدراسة، المنشورة في مجلة Pediatrics، إلى أن سوائل غسيل الملابس ومواد التبييض تتصدر قائمة الأسباب، بنسبة بلغت 30,1 في المئة و28,6 في المئة على التوالي.
كما سجلت أنواع متعددة من الإصابات، تصدّرها التسمم بنسبة 64 في المئة، تليه الحروق الكيميائية بنسبة 14,1 في المئة، ثم التهابات الجلد بنسبة 11,2 في المئة.
عبوات خطرة في متناول الأطفال
وتُظهر البيانات أن نسبة كبيرة من الحوادث ارتبطت بأكياس المنظفات، التي شكلت 33 في المئة من الحالات، تليها زجاجات الرش بنسبة 28,2 في المئة، ثم عبوات السوائل المختلفة بنسبة 19,7 في المئة، ما يعكس خطورة هذه المنتجات عند تركها في متناول الأطفال.
تحذيرات طبية مستمرة
وفي تعليق على هذه النتائج، أوضحت الطبيبة ريبيكا ماك أدامز أن عبوات سوائل التنظيف، رغم تراجع الحوادث المرتبطة بها، ظلت السبب الرئيسي للإصابات المسجلة خلال سنة 2022، ما يبرز الحاجة إلى مزيد من إجراءات الوقاية داخل الفضاء المنزلي.
تحرير: علاء البكري




