تفتح المحمدية، من 7 إلى 10 ماي المقبل، أبوابها لدورة جديدة من “مهرجان الزهور”، في تظاهرة تمتد على أربعة أيام وتعيد تشكيل الفضاء الحضري بإيقاع فني واحتفالي.
وتأتي هذه المبادرة من عمالة المحمدية وجماعة المدينة، في سياق يروم ترسيخ هذا الموعد ضمن أجندة التظاهرات الوطنية الكبرى.
برنامج فني يوزع نبضه على فضاءات المدينة
ويتوزع البرنامج على عدد من الفضاءات، في مقدمتها القاعة المغطاة البشير التي تستقبل سهرات يحييها فنانون من مشارب موسيقية مختلفة.
ويشارك في هذه الدورة كل من Lartiste، ومسلم، وحاتم عمور، والأخوان بلمير، وكوثر صادق، إلى جانب بودشارت، في توليفة فنية تجمع بين الأسماء المعروفة والطاقات الشابة.
سهرات مفتوحة للجمهور في قلب المدينة
وتتحول ساحة شارع المقاومة إلى منصة مفتوحة تحتضن، من 7 إلى 9 ماي، سهرات موسيقية مجانية.
ويشهد هذا الفضاء مشاركة فنانين من قبيل الداودي، ونجاة اعتابو، وهند النعيرة، ومجيد بقاس، وبدر وعبي، والداودية، في خطوة تمنح الجمهور فرصة متابعة العروض في فضاء عمومي يحتضن مختلف الفئات.
الرياضة تدخل على خط الاحتفال
ويأخذ المهرجان بعدا آخر من خلال مباراة استعراضية مبرمجة يوم 8 ماي بملعب البشير، تجمع قدماء اللاعبين بفريق يضم صحافيين وفنانين.
وتكرم هذه اللحظة اللاعب السابق أحرضان، حيث يمتزج البعد الرياضي بروح الاحتفاء الجماعي.
استعراض يحتفي بهوية “مدينة الزهور”
وتنطلق مسيرة احتفالية من ملعب البشير نحو منتزه المحمدية، عابرة شوارع المدينة في عرض بصري يحتفي بالألوان والزهور.
ويعيد هذا الموكب إبراز ملامح الهوية الجمالية التي ارتبطت بالمحمدية عبر الزمن، معززا صورتها كمدينة للجمال والصفاء.
البيئة في صلب الفكرة
تحضر القضايا البيئية ضمن تفاصيل هذه الدورة، عبر تنظيم مسابقة لتزيين الأحياء بمشاركة مشاتل المدينة.
وتشجع المبادرة الساكنة على تحسين محيطها وتعزيز جمالية الفضاءات، كما ترسخ ثقافة العناية بالبيئة داخل النسيج الحضري.
رهان على موقع ثقافي متجدد
ويراهن مهرجان الزهور على تحويل المحمدية إلى وجهة ثقافية متجددة، عبر مزج الفن بالطبيعة والرياضة.
ويخلق هذا التوجه فضاءات للتلاقي والتعبير، في أفق تثبيت الموعد كعلامة سنوية تعكس روح المدينة وانفتاحها الدائم.
تحرير: علاء البكري



