تتجه الأنظار إلى مشاركة المغرب في الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي، حيث يرسخ حضوره داخل واحد من أبرز الفضاءات الدولية للفن السابع.
ويواكب هذا التواجد تصور مهني يراهن على الترويج للإنتاج الوطني، وتوسيع دوائر التعاون، وفتح آفاق جديدة أمام الصناعة السينمائية المغربية.
سوق الفيلم: واجهة للتعاون والإنتاج المشترك
ويؤمن المركز السينمائي المغربي حضوراً مهنياً داخل «سوق الفيلم»، الممتد بين 12 و20 ماي، باعتباره منصة مركزية للتبادل وعقد الشراكات.
ويشكل الرواق المغربي، ضمن «القرية الدولية»، فضاءً لاستقبال المهنيين وتعزيز جسور التواصل بين الفاعلين المغاربة ونظرائهم الدوليين.
الأفلام المغربية ضمن الاختيارات الرسمية
ويسجل المغرب حضوراً فنياً لافتاً من خلال فيلم «La Mas Dulce» للمخرجة ليلى المراكشي ضمن فئة «نظرة ما»، في عودة جديدة إلى «الكروازيت».
كما يشارك فيلم «البحث عن الطائر الرمادي ذي الخطوط الخضراء» للمخرج سعيد حميش بن العربي ضمن «أسبوع المخرجين»، في تأكيد على حيوية التجارب السينمائية المغربية المعاصرة.
مشاريع جديدة في دوائر الإنتاج الدولي
ويحضر المخرج إسماعيل العراقي ضمن «دائرة المستثمرين» بمشروعه «Wolfmother»، في خطوة تفتح المجال أمام شراكات إنتاجية دولية.
كما تم اختيار مشروع «المتروكون لمصيرهم» للمخرجة كنزة التازي ضمن برنامج «مصنع السينما» التابع للمعهد الفرنسي، ما يعزز حضور الجيل الجديد من المبدعين.
المغرب وجهة مفضلة للإنتاجات العالمية
ويبرز عرض فيلم «معركة ديغول» للمخرج أنطونين بودري، المصور جزئياً في المغرب، الثقة المتواصلة التي تحظى بها المملكة كفضاء للتصوير.
ويستند هذا الحضور إلى بنية تحتية متطورة وتنوع جغرافي يمنح الإنتاجات الدولية إمكانات بصرية واسعة.
دينامية متواصلة نحو إشعاع دولي
ويعكس هذا الحضور المتعدد داخل المهرجان وسوقه توجهاً واضحاً نحو ترسيخ مكانة السينما المغربية في المشهد العالمي، عبر دعم الإنتاج، وتشجيع الإبداع، وتعزيز الانفتاح على التجارب الدولية، في أفق توسيع دائرة التأثير الثقافي للمغرب.
تحرير: علاء البكري




