“التصوير بعدسات قديمة”.. ترند جديد يعيد الحنين إلى الصور السينمائية

- Advertisement -

 

في وقت أصبحت فيه الهواتف الذكية تعتمد على تقنيات تصوير فائقة الدقة والذكاء الاصطناعي، اختار عدد كبير من صناع المحتوى والمصورين الشباب العودة إلى الماضي عبر استعمال عدسات وكاميرات قديمة تمنح الصور طابعًا سينمائيًا دافئًا ومختلفًا عن الصور الرقمية الحديثة.

هذا الترند، الذي انتشر بقوة خلال الأيام الماضية على منصات مثل TikTok وInstagram، يعتمد على استخدام عدسات قديمة تعود لسنوات الثمانينات والتسعينات، أو كاميرات رقمية بسيطة كانت رائجة قبل ظهور الهواتف الذكية المتطورة. ويعتبر كثير من المستخدمين، أن هذه العدسات تمنح الصور “روحًا خاصة” بفضل الألوان الهادئة والضوء الطبيعي والتأثيرات غير المثالية التي تفتقدها الصور الحديثة.

عدد من المؤثرين على مواقع التواصل بدأوا ينشرون مقاطع تشرح كيفية تركيب العدسات القديمة على الكاميرات الحديثة، فيما ارتفع الطلب بشكل ملحوظ على الكاميرات المستعملة داخل متاجر التصوير والأسواق الإلكترونية. كما تحولت بعض أنواع العدسات القديمة إلى قطع مطلوبة بأسعار مرتفعة بعد أن كانت مهملة لسنوات.

ويرى مهتمون بعالم التصوير أن نجاح هذا الترند يعود إلى رغبة الجيل الجديد في الهروب من “الصورة المثالية” التي تنتجها الهواتف الحديثة، والبحث عن صور أكثر عفوية وواقعية تحمل طابعًا فنياً قريباً من الأفلام القديمة.

ولم يعد الأمر مقتصرًا على المصورين المحترفين فقط، بل امتد إلى مستخدمين عاديين يبحثون عن محتوى مختلف يلفت الانتباه وسط الزخم الكبير للصور المتشابهة على المنصات الرقمية.

ويؤكد متابعون أن هذا التوجه يعكس تغيرًا واضحًا في ذوق المستخدمين، حيث لم تعد الجودة العالية وحدها كافية، بل أصبح الإحساس البصري والهوية الفنية عنصرين أساسيين في صناعة الصورة الحديثة.