شاكيرا تعود لقرع أبواب المونديال من بوابة المكسيك

- Advertisement -

 

كلما اقتربت صافرة كأس العالم، عاد اسم شاكيرا إلى الواجهة، كأن بين النجمة الكولومبية والمونديال موعدًا يتجدد كل مرة. بعد سنوات من الأغاني التي التصقت بذاكرة الجماهير، تستعد صاحبة “واكا واكا” لفتح فصل جديد من الحكاية، وهذه المرة من قلب العاصمة المكسيكية، حيث ستقود الإيقاع الموسيقي لحفل افتتاح كأس العالم 2026.

فقد أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم أن شاكيرا ستؤدي الأغنية الرسمية للبطولة “داي داي” خلال حفل الافتتاح المرتقب يوم 11 يونيو على أرضية استاد أزتيكا في مكسيكو سيتي، في عرض يُنتظر أن يسبق المباراة الافتتاحية بنحو تسعين دقيقة، قبل مواجهة منتخب المكسيك لكرة القدم ومنتخب جنوب أفريقيا لكرة القدم.

أغنية تقول: “هيا بنا”

وتحمل الأغنية الرسمية عنوان “داي داي”، وهي عبارة إيطالية تعني “هيا بنا” أو “تعال”، في اختيار يبدو وكأنه دعوة جماعية لانطلاق الرحلة الكروية الأكبر في العالم، حيث تختلط الأعلام بالموسيقى، وتتحول الملاعب إلى مسارح للاحتفال بقدر ما هي فضاءات للتنافس.

ولن تكون شاكيرا وحدها على خشبة الافتتاح، إذ سيشاركها النجم النيجيري بورنا بوي في تقديم الأغنية الرسمية لأول مرة أمام جمهور المونديال، إلى جانب أسماء موسيقية أخرى، من بينها النجم الكولومبي خوتا بالفين والمغنية الجنوب إفريقية تايلا، في عرض يبدو أقرب إلى احتفال عالمي بتعدد الثقافات.

شاكيرا: علاقة قديمة بكرة القدم

بالنسبة لجمهور كرة القدم، لا تبدو شاكيرا ضيفة عابرة على المونديال. فصوتها ارتبط طويلًا بذاكرة البطولة، وتحولت بعض أغانيها إلى جزء من الحماس الجماعي الذي يرافق المباريات والاحتفالات.

وفي نسخة 2026، لن يقتصر حضورها على الافتتاح فقط، إذ يرتقب أن تحيي أيضًا أول عرض موسيقي بين شوطي نهائي كأس العالم في التاريخ، على أرضية ملعب ميتلايف، في خطوة تعكس توجهاً جديداً لدى الفيفا نحو مزج كرة القدم بعروض ترفيهية كبرى على طريقة الأحداث الرياضية الأمريكية.

ومع اقتراب ضربة البداية، تبدو شاكيرا وكأنها تعود مرة أخرى لتذكير الجماهير بأن كأس العالم لا يُروى بالأهداف وحدها؛ فثمة موسيقى أيضًا تحفظ ملامح البطولة في الذاكرة، وتمنح المباريات إيقاعًا يظل عالقًا بعد صافرة النهاية.

علاء البكري