تواجه شركة “ميتا” ضغوطًا تنظيمية جديدة في الهند، بعدما طالبتها السلطات بحذف جميع المحتويات التي تتضمن استغلالًا أو إساءة جنسية للأطفال عبر منصاتها، وفي مقدمتها “إنستغرام”، في خطوة تعكس تشدد نيودلهي إزاء الجرائم الرقمية المرتبطة بحماية القاصرين.
وجاء التحرك الحكومي عقب طلب وجّهته وزارة التكنولوجيا الهندية، مساء السبت، إلى الشركة الأمريكية، دعتها فيه إلى إزالة الإعلانات وسائر المواد التي تنطوي على استغلال أو إساءة جنسية للأطفال، مع تقديم تقرير مفصل يوضح الإجراءات المتخذة لمعالجة هذه القضية خلال الأسبوع المقبل.
تحقيق صحفي يكشف المخالفات
اكتسب الملف زخمًا بعد تحقيق نشرته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، يوم الجمعة الماضي، كشف ظهور مواد مسيئة للأطفال ضمن بعض الإعلانات المعروضة على منصة “إنستغرام” في الهند، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن فعالية آليات المراقبة التي تعتمدها المنصة لرصد المحتوى المخالف.
ضغوط متزايدة على المنصات الرقمية
وتمثل هذه القضية تحديا جديدا لشركة “ميتا”، التي تواجه في عدد من الدول مطالب متزايدة بتعزيز أدواتها الرقابية، وتشديد إجراءاتها الرامية إلى مكافحة المحتويات غير القانونية، خاصة تلك التي تمس سلامة الأطفال وحقوقهم في الفضاء الرقمي.
ويعكس الموقف الهندي توجهًا أكثر صرامة في التعامل مع شركات التكنولوجيا الكبرى، عبر تحميلها مسؤولية أكبر عن المحتوى المنشور على منصاتها، وضمان توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا للمستخدمين، ولا سيما الفئات الأكثر عرضة للاستغلال.
تحرير: علاء البكري



