يعود السينما المغربية إلى سباق الأوسكار من بوابة فيلم «LA MÁS DULCE» للمخرجة ليلى المراكشي، بعدما اختارته اللجنة المكلفة بانتقاء الفيلم الذي سيمثل المغرب في مسابقة أوسكار أفضل فيلم دولي لسنة 2027.
وجاء اختيار الفيلم بالإجماع، وفق بلاغ للمركز السينمائي المغربي، استنادا إلى موضوعه وطرحه، إلى جانب جودته التقنية والفنية وفرص توزيعه، ليحمل بذلك اسم السينما المغربية إلى واحدة من أبرز المحافل السينمائية العالمية.
اختيار بالإجماع
وترأس لجنة الانتقاء طارق خلامي، مساعد المدير ممثلا للمركز السينمائي المغربي، وضمت في عضويتها المخرجة ليلى التريكي، ومونية العيادي مستغلة لقاعة سينمائية، وسهام الفايدي موزعة، إلى جانب الممثلة السعدية لاديب، والناقد السينمائي سعيد المزواري، والمنتج والمخرج رؤوف الصباحي.
واطلعت اللجنة على الأعمال المرشحة قبل أن تحسم اختيارها لفائدة «LA MÁS DULCE»، في قرار جماعي استند إلى مجموعة من المعايير الفنية والتقنية والإمكانات المرتبطة بتوزيع الفيلم.
ثلاثة أفلام في المنافسة
ودخلت ثلاثة أعمال أخرى دائرة المنافسة على بطاقة تمثيل المغرب في فئة أفضل فيلم دولي، وهي «رجل العلامات» لزهور الفاسي الفهري، و«The Wound» لسلوى الكوني، و«وارث الأسرار» لمحمد نظيف.
ويفتح اختيار «LA MÁS DULCE» للمخرجة ليلى المراكشي الطريق أمام الفيلم لخوض مراحل السباق المؤهلة إلى القائمة النهائية للأوسكار، في انتظار ما ستسفر عنه المنافسة الدولية في فئة أفضل فيلم دولي.
ويحمل هذا الترشيح حضورا جديدا للسينما المغربية في المشهد العالمي، ويمنح تجربة ليلى المراكشي فرصة للوصول إلى جمهور أوسع عبر واحدة من أهم المنصات السينمائية الدولية.
تحرير: علاء البكري



