مهرجان مراكش للفيلم القصير يحمل نبض السينما المغربية إلى باريس

- Advertisement -

 

تستعد العاصمة الفرنسية باريس لاحتضان محطة جديدة من إشعاع مهرجان مراكش للفيلم القصير، بعدما اختار المهرجان أن يمدّ رحلته خارج المغرب عبر برنامجه المتنقل «ماراكش شورت فيلم فستيفال – بيست أوف»، الذي يفتح نافذة على تجارب سينمائية قصيرة صنعت حضورها في الدورات السابقة، ووجدت لنفسها صدى داخل فضاءات العرض الدولية.

باريس تستقبل خلاصة تجارب المهرجان

وفي بلاغ توصلت مجلة فرح بنسخة منه، أفاد مهرجان مراكش للفيلم القصير، الذي تأسس سنة 2020، بأن برنامجه المتنقل يواصل تقديم مختارات من الأفلام التي بصمت دوراته السابقة، في سياق يروم تقريب الفيلم القصير من جمهور أوسع، وبناء جسور تواصل بين المخرجين والمهتمين بالسينما داخل المغرب وخارجه.

وأوضح المصدر ذاته أن الدورة السادسة من المهرجان ستقام بمدينة مراكش ما بين الخامس والعشرين والثلاثين من شتنبر المقبل، ضمن مسار يواصل الرهان على دعم الفيلم القصير، وإتاحة فضاءات جديدة لتداوله وتعزيز حضوره الفني.

«بيست أوف»: رحلة سينمائية خارج حدود المغرب

وحسب البلاغ، فإن برنامج «ماراكش شورت فيلم فستيفال – بيست أوف» يشكل امتداداً للمهرجان خارج موعده السنوي، بعدما جاب خلال السنوات الماضية عدداً من المدن والبلدان، من بينها فلسطين والأردن وإيطاليا والدار البيضاء، عبر عروض ولقاءات تروم خلق حوار متجدد بين الأفلام وصنّاعها والجمهور.

وستحظ المحطة الختامية لهذا المسار الرحال يوم الخامس من يونيو المقبل بقاعة «غراند أكسيون» السينمائية بباريس، وهي واحدة من القاعات العريقة في المشهد السينمائي الفرنسي، وذلك بحضور فريق المهرجان.

أفلام متوجة على شاشة باريس

وستعرف هذه الأمسية عرض مجموعة من الأفلام القصيرة التي سبق أن تألقت ضمن دورات المهرجان، من بينها فيلم «بِنِيث أ مادرز فيت» للمخرج إلياس سهيل، المتوج بجائزة الأداء، وفيلم «ميلك براذرز» للمخرجة كنزة التازي، الفائز بجائزة أفضل فيلم «نخيل».

علاوة على فيلم «لايدي أوف ذا غرايفز» للمخرج محمد العلالي، الحاصل على تنويه لجنة التحكيم، وفيلم «ذا كراولينغ بيردز» للمخرج كريم تاج، الفائز ضمن برنامج الفيلم منخفض الميزانية.

وأشار ذات المصدر إلى أن البرمجة ستضم أيضاً أعمالاً جرى إنتاجها أو دعمها من طرف المهرجان، في امتداد لرهانه على مواكبة المواهب السينمائية الشابة وفتح منافذ جديدة أمام الفيلم القصير المغربي.

الفيلم القصير المغربي يواصل توسيع أفقه الدولي

ويعكس هذا الموعد الباريسي، بحسب البلاغ، توجهاً يروم تعزيز حضور الفيلم القصير داخل فضاءات عرض جديدة، وتوسيع جسور التبادل الثقافي والفني، بما يمنح السينما المغربية فرصة إضافية لمخاطبة جمهور دولي متنوع، والانفتاح على تجارب بصرية مختلفة.

علاء البكري